دليل · مشكلة
· مدة القراءة: 6 دقائق

تطبيق المحادثة لا يلتقط صوتك؟ حلول تنجح على iPhone وAndroid معًا

إجابة مختصرة

تطبيق المحادثة الذي لا يلتقط صوتك يعاني في الغالب مشكلة في الأذونات أو في مصدر الإدخال، لا عطلًا في التطبيق نفسه. نقطة البداية هي إذن الميكروفون لهذا التطبيق تحديدًا (على iOS: الإعدادات › الخصوصية والأمن › الميكروفون؛ وعلى Android: شاشة الأذونات الخاصة بكل تطبيق)، ثم التحقق من جهاز الإدخال المختار فعلًا إذا كانت سماعة بلوتوث أو سماعات أذن متصلة، ثم استبعاد النمط الصامت وأوضاع التركيز أو عدم الإزعاج، وأي تطبيق آخر قد يحتجز الميكروفون في الخلفية. تُحل معظم الحالات بأحد هذه الفحوص الخمسة، بهذا الترتيب.

يمكنك التدرّب بصوت مسموع في التطبيق والحصول خلال ثوان على تقييم لإجابتك وفق المعايير الأربعة.

iOS وAndroid

واجهة التطبيق باللغة الإنجليزية، وهذا الموقع يشرحه بالعربية.

في هذه الصفحة

تطبيق المحادثة الذي لا يلتقط صوتك يعاني في الغالب مشكلة في الأذونات أو في مصدر الإدخال، لا عطلًا في التطبيق نفسه، ويمكن إصلاحه في بضع دقائق بالمرور على قائمة قصيرة ومحددة بدل إعادة تثبيت أي شيء. نقطة البداية هي إذن الميكروفون لهذا التطبيق بعينه، ثم التحقق من جهاز الإدخال المختار فعلًا في حال استخدام سماعة رأس، ثم استبعاد النمط الصامت أو وضع التركيز، ثم التحقق من عدم وجود تطبيق آخر يحتجز الميكروفون بصمت، وأخيرًا النظر في المسافة وضوضاء الخلفية. تُحل معظم الحالات بأحد هذه الفحوص الخمسة، وغالبًا بأحد الفحصين الأولين.

ولهذا أهمية خاصة في جلسة تدريب محددة الوقت على المحادثة (Speaking) في اختبار IELTS، لأن تعطل الميكروفون في منتصف التسجيل لا يهدر دقيقة فحسب، بل قد يربك التوقيت أو الأعصاب أو محاولة كاملة لاختبار تجريبي كانت تُعامل على أنها الاختبار الحقيقي. والمرور على هذه القائمة مرة واحدة، قبل الحاجة إليها تحت ضغط الوقت، يستحق الدقائق العشر.

البدء بالتحقق من إذن الميكروفون

هذا هو السبب الأكثر شيوعًا على الإطلاق، ومن المفيد استبعاده قبل أي شيء آخر. على iPhone، يكون ذلك من الإعدادات › الخصوصية والأمن › الميكروفون، مع التأكد من أن مفتاح التبديل الخاص بالتطبيق المعني مفعّل. فعدد مفاجئ من التطبيقات يُحرم من الوصول إلى الميكروفون عند التثبيت، إما خطأً وإما بسبب طلب من النظام أُغلق بسرعة زائدة، وكثيرًا ما لا يستطيع التطبيق نفسه أن يوضح أن هذا هو سبب عدم سماعه لك.

على Android، يختلف المسار الدقيق قليلًا بحسب الشركة المصنعة، لكنه عمومًا الإعدادات › التطبيقات › [اسم التطبيق] › الأذونات، حيث يمكن رؤية الوصول إلى الميكروفون وتبديله مباشرة. وتعرض إصدارات Android الحديثة ثلاثة خيارات للميكروفون، وإن كانت بعض الشركات المصنعة تصوغها بعبارات مختلفة قليلًا: السماح عند استخدام التطبيق فقط، أو الطلب في كل مرة، أو عدم السماح. ولتطبيق محادثة يُستخدم بشكل نشط، يفترض أن ينجح أي من الخيارين الأولين، أما إذا كان الوصول غير مسموح به، فهذا هو الحل بالضبط.

وإذا حُدّث نظام تشغيل الهاتف مؤخرًا، فمن المفيد أيضًا التحقق من هذا الإعداد مرة أخرى حتى مع اليقين بأن الإذن مُنح من قبل، لأن تحديثات النظام تعيد أحيانًا ضبط أذونات التطبيقات، خصوصًا بعد الترقية إلى إصدار رئيسي جديد.

التحقق من جهاز الإدخال المختار فعلًا

عند استخدام سماعات بلوتوث، أو سماعات أذن سلكية مزودة بميكروفون، أو ميكروفون خارجي، يحتاج التطبيق إلى أن يكون هذا الجهاز تحديدًا مختارًا مصدرًا لإدخال الصوت، والاتصال للتشغيل لا يعني تلقائيًا أنه مختار للتسجيل. فبعض أجهزة البلوتوث، خصوصًا الرخيصة منها، لا تدعم بوضوح إلا واحدًا من الأمرين، وقد يستمر إخراج الصوت عبر سماعات الرأس بينما يعود الميكروفون بصمت إلى جهاز ليس قريبًا من الفم فعلًا.

من المفيد التحقق من مركز التحكم في الهاتف أو لوحة الإعدادات السريعة لمعرفة مصدر الإدخال النشط، وإذا كان للتطبيق أداة خاصة لاختيار مصدر الصوت، فمن المفيد التحقق منها أيضًا. وعند الشك، يكفي فصل جهاز البلوتوث تمامًا والاختبار بالميكروفون المدمج في الهاتف: فإن نجح ذلك، فالاقتران بالبلوتوث هو المشكلة الفعلية لا التطبيق.

استبعاد النمط الصامت والتركيز وعدم الإزعاج

صُممت هذه الإعدادات لإسكات الإشعارات والأصوات، لا لحجب إدخال الميكروفون مباشرة، لكنها قد تتداخل مع جلسة الصوت في التطبيق بطرق تسبب سلوكًا غريبًا، خصوصًا فيما يتعلق بالسماح للتطبيق بتشغيل التسجيل فور التقاطه. على iPhone، من المفيد التحقق من مفتاح كتم الصوت في جانب الهاتف ومن تفعيل أي وضع من أوضاع التركيز؛ وعلى Android، من تفعيل وضع عدم الإزعاج ومن استثناء التطبيق منه إن لزم ذلك.

هذا سبب أقل شيوعًا من الأذونات، لكن استبعاده سريع، ومن المفيد القيام به قبل افتراض وجود خلل أخطر.

التحقق من وجود تطبيق آخر يحتجز الميكروفون

لا يستطيع عادةً استخدام الميكروفون إلا تطبيق واحد في كل مرة. فإذا كان مساعد صوتي، أو تطبيق للمكالمات، أو تطبيق للتسجيل، أو حتى علامة تبويب في المتصفح لديها إذن ميكروفون مفتوح، يعمل في الخلفية، فقد يمنع تطبيق المحادثة من الحصول على إشارة نظيفة، وأحيانًا دون أي رسالة خطأ واضحة. الأفضل إغلاق التطبيقات الأخرى كليًا بدل تركها في الخلفية، وإذا كانت هناك مكالمة حديثة أو استخدام للإدخال الصوتي في مكان آخر، فمن المفيد إعادة تشغيل تطبيق المحادثة من جديد بعد ذلك.

المسافة ومستوى الصوت وضوضاء الخلفية

حتى مع ضبط الأذونات والإدخال بشكل صحيح، تجعل الضوضاء الحقيقية في الخلفية التقاط الكلام أقل موثوقية فعلًا، فالميكروفون المدمج في الهاتف ليس مصممًا لعزل الصوت عن مروحة أو حركة مرور أو محادثة قريبة كما يستطيع ميكروفون سماعة رأس مخصصة. وقد وصف أحد المستخدمين النتيجة العملية لهذا النوع من الأعطال بوضوح في مراجعة بنجمة واحدة لتطبيق منافس: «the system fails to detect speech even after three attempts.» (يفشل النظام في التقاط الكلام حتى بعد ثلاث محاولات). وقبل التعامل مع ذلك على أنه خلل برمجي، من المفيد الانتقال إلى مكان أهدأ والكلام على مسافة عادية من الميكروفون لا من الطرف الآخر من الغرفة، فهذا التغيير الواحد يحل حالات أكثر مما يحله أي إعداد.

حين يكون التطبيق هو السبب فعلًا

إذا جرى المرور على الأذونات، واختيار مصدر الإدخال، والنمط الصامت، والتطبيقات العاملة في الخلفية، والضوضاء، واستمرت المشكلة بينما تستطيع التطبيقات الأخرى على الهاتف تسجيل الصوت دون مشكلة، فمن المعقول استنتاج أن العطل في ذلك التطبيق بعينه لا في الجهاز. عند هذه النقطة، تستحق إعادة تشغيل الهاتف كله (لا التطبيق وحده) تجربة واحدة، لأنها تزيل بعض حالات جلسات الصوت العالقة التي لا تمسها إعادة تشغيل التطبيقات منفردة. وإذا لم ينجح الأمر بعد ذلك، فهو خلل حقيقي يستحق الإبلاغ عنه لدعم التطبيق، لا شيء يستدعي مواصلة البحث عن حل من جهتك.

ترتيب سريع للمرور على القائمة

عند البحث عن الحل تحت ضغط الوقت دون رغبة في قراءة الشرح الكامل أعلاه مرة أخرى، فالترتيب الذي يحل أكبر عدد من الحالات بأسرع وقت هو: إعداد الإذن، ثم جهاز الإدخال، ثم النمط الصامت أو التركيز، ثم التطبيقات الأخرى التي تحتجز الميكروفون، ثم المسافة والضوضاء. معظم الحلول تتبين أنها في الفحصين الأولين، لذا من المفيد استبعادهما تمامًا فعلًا، بما في ذلك إيقاف الإذن ثم تشغيله من جديد، وهو ما يحل أحيانًا حالة عالقة لا يكشفها فحص بسيط، قبل صرف الوقت على الأسباب الأقل شيوعًا في أسفل القائمة.

ومن المفيد أيضًا الاختبار أولًا بتطبيق المذكرات الصوتية أو التسجيل المدمج في الهاتف، بمعزل تمامًا عن تطبيق المحادثة الذي يسبب المشكلة. فإذا فشل المسجل المدمج أيضًا في التقاط الصوت بوضوح، فالمشكلة في عتاد الهاتف أو إعداداته أو البيئة المحيطة لا في أي تطبيق بعينه، وهذا يضيّق فورًا نطاق البحث. أما إذا عمل المسجل المدمج بشكل سليم ولم يتعثر إلا تطبيق المحادثة، فهذه إشارة أكثر تحديدًا تشير إلى إذن الميكروفون الخاص بالتطبيق نفسه أو إلى طريقة تعامله مع الإدخال.

قبل جلسة التدريب التالية المحددة الوقت

أيًّا كان التطبيق المستخدم، من المفيد المرور على هذه القائمة مرة واحدة في لحظة هادئة بدل اكتشاف مشكلة الميكروفون لأول مرة أثناء اختبار تجريبي محدد الوقت. يكفي التأكد من منح الأذونات، والتأكد من اختيار جهاز الإدخال الصحيح في حال استخدام سماعة رأس، وإجراء تسجيل تجريبي مدته عشر ثوان في غرفة هادئة قبل تشغيل المؤقت. فاختبار المحادثة مرهق بما يكفي دون الاضطرار إلى إصلاح الميكروفون في منتصف المحاولة.

الأسئلة الشائعة

لماذا يعمل تطبيق المحادثة أحيانًا ولا يعمل أحيانًا أخرى؟

يشير هذا النمط عادةً إلى مصدر إدخال يتغير، كسماعة بلوتوث تتصل وتنفصل، أو تطبيق آخر يستحوذ على الميكروفون لحظيًا في الخلفية. من المفيد التحقق من جهاز إدخال الصوت المختار فعلًا في كل مرة يحدث فيها الخلل، لأن العطل المتقطع نادرًا ما يكون سلوكًا عشوائيًا من التطبيق نفسه.

هل يلزم منح إذن الميكروفون في كل مرة يفتح فيها التطبيق؟

لا. على iOS وعلى Android كليهما، منح إذن الميكروفون إعداد يُضبط مرة واحدة لكل تطبيق، لا طلب يظهر في كل جلسة، ما لم يُختر على Android الطلب في كل مرة. وإذا تكرر الطلب، فهذا يعني عادةً أن الإذن رُفض بدل أن يُمنح، أو أنه مضبوط على الطلب في كل مرة، أو أن تحديثًا حديثًا لنظام التشغيل أعاد ضبطه، ومن المفيد التحقق من الإعداد مباشرة بدل الضغط على الطلب في كل مرة.

سماعات البلوتوث متصلة لكن التطبيق لا يزال لا يسمعني، فلماذا؟

الاتصال لإخراج الصوت لا يضمن أن الجهاز مختار أيضًا لإدخال الصوت. فكثير من سماعات البلوتوث يجب اختيارها صراحةً مصدرًا للميكروفون داخل التطبيق أو في مركز التحكم في الهاتف، بشكل منفصل عن اختيارها للتشغيل، لذا من المفيد التحقق من الأمرين.

تحققت من الأذونات ومن مصدر الإدخال ولا يزال الأمر لا يعمل، فما العمل؟

الخطوة التالية إغلاق التطبيق كليًا وإعادة تشغيله بدل إبقائه في الخلفية، ثم إعادة تشغيل الهاتف إن لم يساعد ذلك، فهذا يزيل عددًا مفاجئًا من حالات جلسات الصوت العالقة. وإذا استمرت المشكلة بعد الخطوتين، وكانت التطبيقات الأخرى تسجل الصوت بشكل سليم، فمن المعقول اعتبارها خللًا خاصًا بالتطبيق يستحق الإبلاغ عنه لا مشكلة من جهتك.

هل ضوضاء الخلفية هي المشكلة فعلًا، أم يبدو الأمر كذلك فقط؟

الضوضاء الحقيقية في الخلفية (حركة المرور، أو مروحة، أو أشخاص آخرون يتحدثون) قد تجعل التقاط الكلام غير موثوق فعلًا، خصوصًا مع الميكروفون المدمج في الهاتف من مسافة بعيدة. والأفضل الكلام على مقربة أكبر من الميكروفون وفي مكان أهدأ قبل افتراض أن التطبيق نفسه معطل، فهذا التغيير الواحد يحل حالات أكثر مما يتوقع الناس.

التدرّب على ذلك مع ملاحظات فورية من الذكاء الاصطناعي

يمكنك تسجيل إجابتك في التطبيق والحصول خلال ثوان على تحليل لقواعدك ومفرداتك وطلاقتك ونطقك.

مواد ذات صلة

مواد ذات صلة من أنحاء الموقع

كل الأدلة →